الجمعة، 25 يناير، 2013

من جواهر الامام الشافعي


من جواهر الامام الشافعي

في كتمانالأسرار:


إذا المـَــرء أفشـَى سِـرَّهُ بلســــَــانـه ولامَعليــــهِ غــَـــيْـرَهُ فهُـوَ أحمَـقُ
إذا ضَـاقَ صَدْرُ المَرْءِ عَنْ سِرِّنفسِهِ فصَدْرُ الذي يَسْتودِعُ السِّــرَّ أضْيـَقُ

في الأصدقاء:
ا خيرَ في ودِّ أمرءٍ متلوِّن إذا الريحُ مَالت، مَال حيثُتَميـلُ
ومَا أكثـَرَ الإخوانِ حينَ تعدّهم ولكنهـــُـــــم في النائباتِقليلُ

العيبُ فينا:
نعيـبُ زماننا والعيبُ فيناوما لزمانـنا عَيـبٌ سِوانـَــا
ونهجو ذا الزمانِ بغيرِ ذنبٍ ولو نطـَقَ الزمَانلهَجَانا
وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ويأكلُ بعضنا بعضاًعيانا

شروط الصداقة:


إذا المـَرءُ لا يَـرعَــاكَ إلا تكـَلـُّـفـا ، فدَعـْهُولا تـُـكـْثـِـر عـَليـْهِ تأسـّـُـفـا
ففي الناسِ إبدالٌ وفي التـَّركِ راحة ٌوفي القلبِ صَبرٌ للحبيبِ وَلـَوْ جَفـَا
فـــمَا كلُّ من تـهــواهُ يهــواكَقلبُهُ ولا كلُّ من صَافيتـَه لكَ قــَدْ صَـفــَــا
إذا لــم يـَكـُــنْصَفـْوُ الوِدادِ طبـيـعَـة ً فـَلا خـيرٌ في خـِلٍّ يجيءُ تـَكَـلـُّـفـَا
ولاخيـرٌ في خـِلٍّ يـخـُـونُ خـليـلـَه ويـلقــَاهُ مِن بعـدِ الموَدَّةِبالجــَفــَـــا
ويـُـنـْكــِرُ عـَيـْشـاً قـد تـقادَمَ عَهدُهُ ويـظـْهَـرُسِرّاً كانَ بالأمس في خـَفـَا
سَـلامٌ على الدنيا إذا لم يكـُنُ بـِها صَديقٌصَدوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُــنصفـَا

في الدهر:


الدّهـْرُ يومَانِ ذا أمْنٍوذا خـَطـَرِ والعيشُ عيشَانِ ذا صَفـْوٍ وذا كــَدَر ِ
أمـَا تـَرَى البَحْرَتـَعْـلـو فوقـَه جـِيـَفٌ وتـستـَقـِرُّ بأقصَى قاعه الدٌّرَر ِ
وفي السَّماءِنـُجومٌ لا عـِدادَ لهَا وليسَ يـُكـْسَفُ إلا الشّمسَ والقـَمَرِ

في حظوظالبشر:
تموتُ الأسُودُ في الغاباتِ جُوعا ًولحْمُ الضَّأنِ تأكـُلـُهُ الكـِلابُ
وعبـْدٌ قـَدْ ينـَامُ على حَرير ٍ وذوالأنـسَابِ مـفـَارشُـهُ الـتـُّرابُ

الرئيس الحقيقي:
إنَّ الفـَقـيهَ هُوَ الفـَقـيهُبـِفـِعـْلِهِ ... ليسَ الفـقـيهُ بـِنـُطـْقـِهِ ومَقـَالـِــهِ
وكـَذاالرَّئــيسُ هـُوَ الرَّئيسُ بـِخـُلـْقـِهِ ، ليس الرَّئيسُ بقومِهِورجَالِهِ
وكــَذا الغـَنـِيُّ هـُوَ الـغـَنـِيُّ بـِحـَالـِهِ ... ليسَالغـَنـِيُّ بـِمُـلكِـهِ وبمَالــِهِ

الهـُموم والتوكـٌّل علىالله:
سَهــِرَتْ أعـْــيُــنٌ ونـَامَتْعـُيـُونٌ في أمـُور ٍ تـكونُ أو لا تَــكـُونُ
فادْرأ الهـَمَّ مااستـَطـَعـْتَ عَنِ النـّفـسِ فـَحِـمْـلانكَ الهُـمـُوم جـُنُونُ
إنَّ ربـَّـكَكـفـَاكَ بالأمـسِ مَـا كـَانَ سَـيـكـفيـكَ في غــَـدٍ مـايَـكــُونُ
الرِّزق:

تـَوَكـّلـْتُ في رزقي على اللهخـَالـقـِي وأيـْقــَـنـْتُ أنَّ الله لا شـَـكَّ رَازقـِي
ومَا يـَكُ مـِنْرزقٍ فـَليْسَ يـَفـُوتـُني ولوْ كـانَ في قاعِ البـِحَار الـعـَوامـِقِ
سـَيأتـي بـِه ِالله العـَظــيــمُ بـِفـَضْـلِه ولوْ لمْ يـَكـُنْ مِـنّياللـسَـانُ بـِنـَاطـِق

أسباب تجعلك تحمد ربك على أنك رجل

أسباب تجعلك تحمد ربك على أنك رجل




1- المكالمة التليفونيّة تنتهي خلال 30 ثانية .



2- تستحم و تكون جاهزا للخروج في 10 دقائق .



3- رحلة لخمسة أيام تحتاج حقيبة واحدة فقط .



4-الأصدقاء لا يهتمّون اذا ازداد وزنك أو نقص .



5- الحلاّقين و الكوافيرية لا يستطيعون سرقتك ' عينك عينك '.



6- عند تقليب المحطات على التلفاز لا داعي للوقوف عند كل لقطة فيها واحد عميبكي .



7- ليس هناك من داع لأن تحمل حقيبة ممتلئة ب' أشياء ضروريّة ' كلّما خرجت .


8- الكنية (اسم العيلة) يبقى نفسه مدى الحياة .



9- تستطيع ترك غرفة الفندق دون الحاجة لترتيبها .



10- إذا نسي أحد اصدقائك دعوتك لمناسبة ما لن يتسبب ذلك في تدمير صداقتكما .



11- الأزهار تحلّ جميع المشاكل !!!!!



12- ثلاث أزواج من الأحذية هي أكثر من اللاّزم .



13- ما بينهزّ بدنك إذا ما حدا لاحظ قصّة شعرك الجديدة .



14- مزاج واحد في جميع الأوقات !!!!



15- الشعر الأشيب : هيبة و جمال .



16- لا تهتمّ إذا كان في حدا وراك عم يحكي .





17- اذا مضى وقت طويل و لم تحكي بالهاتف مع رفيقك , لن يقول هذا الأخير بينأصدقائك :


إنّ'فلان ' متغيّر .



18- إذا كنت في حفلة و ظهر أحدهم بنفس ملابسك , يمكن أن تصبحوا من أعزّالأصدقاء .



19- نفس قصّة الشعر قد تستمرّ لسنين , ربّما عقود .




20- كل أعضاء وجهك تحافظ على لونها الطبيعي

أعطي الناس أكثر مما يتوقعوا


أعطي الناس أكثر مما يتوقعوا

عندما تقول أحبك فلا بد أن تعنيها

عندما تقول أنا آسف, أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه

لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين

حب بعمق وبصدق



لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط



تكلم ببطء

لكن فكر بسرعة



إذاسألك أحدهم سؤالا لا ترغب في إجابته

ابتسم واسأله: لماذا ترغب في معرفة الإجابة؟



تذكر دائما, الطريق إلى النجاح الكبير يتضمنه مخاطركبيرة



عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك



احترم ثلاث أشياء



احترم نفسك

احترم الآخرين

احترم تصرفانك وكن مسئولا عنها



لا تترك أي سوء تفاهم ولو كان صغيرا يدمر الصداقة العظيمة



عندما تدرك أنك أخطأت

قم بتصحيح ذلك مباشرة



ابتسم عندما ترد على الهاتف

المتصل سوف يشعر بذلك في صوتك



اقرأ ما بين الأسطر



تذكر أنه في بعض الأحيان لا تنال ما تريد

وربما تكون محظوظا في ذلك

قصة أبي قلابة في الصبر على البلاء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




قصة أبي قلابة في الصبر على البلاء


وفي هذا قصة رواها الإمام ابن حبان في كتاب الثقات عن الإمام أبي قلابة الجرمي . عن عبد الله بن محمد قال: كنت مرابطاً بعريش مصر فمررت على خيمة فإذا أنا برجل ذهبت يداه ورجلاه، وبصره، وثقل سمعه، فسمعته يقول: رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ [النمل:19]، فقلت: سبحان الله! ما هذا الذي يقوله الرجل، أعلمٌ علمه؟ والله لآتين هذا الرجل، فأتيته فقلت: يا عبد الله! سمعتك تقول كذا وكذا، أي شيء تحمد الله عليه، قال: يا عبد الله! لو أرسل الله الجبال فدمرتني، وأرسل إلي البحر فأغرقني ما ازددت لربي إلا شكراً على هذا اللسان الذاكر، وهذا القلب الشاكر. ثم قال: إن لي ولداً كان يوضئني، وكان يطعمني ويقوم على أمري وقد افتقدته منذُ ثلاثة أيام فابحث لي عنه، فقلت: والله ما سعى إنسان في حاجة آخر أفضل منك، قال: وذهبت أبحث عن الولد، فما مضيت غير بعيد إلا ووجدت عظامه بين كثبان من الرمل قد افترسه سبع، قال: فركبني الغم، وقلت: ماذا أقول للرجل، وهو في هذا البلاء العظيم؟ قال: فجعلت أفكر ماذا أقول له، فتذكرت أيوب عليه السلام؟ قال: فجئت فسلمت عليه، قال: ألست بصاحبي؟ قلت: بلى. قال: ما فعل ولدي، قلت يا عبد الله! أتعرف أيوب عليه السلام؟ قال: نعم. قلت: ما تعرف عنه؟ قال: ابتلاه الله ثمانية عشر عاماً، قلت: فكيف وجده؟ قال: وجده صابراً، وليس هذا فحسب إنما ابتلاه بأهله وابتلاه بماله، فوجده صابراً، فقل ماذا تريد؟ قلت: احتسب ولدك، فإني وجدت عظامه بين كثبان الرمل، قال: فشهق شهقةً وقال: الحمد لله الذي لم يخلق مني ذريةً إلى النار ومات. قال: فركبني غم، وقلت: ماذا أفعل بالرجل؟ فلا أملك له شيئاً، إن تركته أكلته السباع، فمر قطاع طرق، فوجدوني أبكي بعدما سجيته فقالوا: مالك وما قصتك، ومن هذا الرجل، فكشفوا عنه فإذا هو أبو قلابة الجرمي ، فقالوا: بأبي عينٌ طالما غضت عن محارم الله وبأبي جسمٌ طالما عانا في طاعة الله، قال: فسجيته ودفناه، وذهبت إلى رباطي، فلما نمت رأيته في منامي في أحسن حالة، فقلت له: ألست بصاحبي؟ قال: بلى. قلت: ما فعل الله بك؟ قال: أدخلني الجنة، وقيل لي: سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. وأبو قلابة الجرمي أحد الأئمة الثقات، من الرواة عن أنس بن مالك ، ثقةٌ، حافظ. فهذا البلاء المنوط بالأولياء هو نعمة من الله سبحانه وتعالى عليهم كما هو واضح في قصة أبي قلابة الجرمي





{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}
(24) سورة السجدة

الخميس، 24 يناير، 2013

رسالة ابو يوسف الحواجري لكل إنسان محب لوالديه.

هذه رسالة ابو يوسف الحواجري لكل إنسان محب لوالديه.
 
 
سارع بتقبيل يد والدتك وقدمها !!!!!!



عندما كان عمرك سنة - قامت بتغذيتك وتغسيلك.


أنت شكرتها بالبكاء طوال الليل.




عندما كان عمرك سنتان - قامت بتدريبك على المشى.


أنت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك.





عندما كان عمرك ثلاث سنوات - قامت بعمل الوجبات اللذيذة لك .


أنت شكرتها يقذف الطبق على الأرض .




عندما كان عمرك أربع سنوات - قامت بإعطائك قلما لتتعلم الرسم .


أنت شكرتها بتلوين الجدران



عندما كان عمرك خمس سنوات - قامت بإلباسك أحسن الملابس للعيد


أنت شكرتها بتوسيخ الملابس




عندما كان عمرك ست سنوات - قامت على تسجيلك في المدرسة.


أنت شكرتها بالصراخ لا أريد الذهاب.




عندما كان عمرك عشر سنوات - كانت تنتظر رجوعك من المدرسة لتعانقك.


أنت شكرتها بدخولك الى غرفتك سريعا.




عندما كان عمرك خمسة عشر سنة - كانت تبكي خلال نجاحك .


أنت شكرتها بطلبك هدايا النجاح



عندما كان عمرك عشرون سنة - كانت تتمنى ذهابك معها إلى الأقارب .


أنت شكرتها بالجلوس مع أصدقائك.



عندما كان عمرك خمس وعشرون سنة - ساعدتك في تكاليف زواجك.


أنت شكرتها بالسكن أبعد ما يمكن عنها أنت وزوجتك.



عندما كان عمرك ثلاثون سنة - قالت لك بعض النصائح حول الأطفال


أنت شكرتها بقولك لا تتدخلين في شؤوننا.



عندما كان عمرك خمس وثلاثون سنة - أتصلت تدعوك للغداء عندها .


أنت شكرتها بقولك أنا مشغول هذه الأيام .


عندما كان عمرك أربعون سنة - أخبرتك أنها مريضه وتحتاج لرعايتك.


أنت شكرتها بقولك عبء الوالدين ينتقل الى الأبناء .



آنت اليوم ومهما كان عمرك كيف شكرت والدتك! ! !



وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها



إذا كانت والدتك لا تزال بقربك لا تتركها ولا تنسى حبها وأعمل على إرضائها


لأنه لا يوجد لديك إلآ أم واحدة في هذه الحياة


وعندما تموت سوف تنادى عليك الملائكة أن قد ماتت من كنت ترحم بسببها .



عندها ستندم..على كل كلمة او فعل اغضبها...ولكن هل سينفع الندم حينها...! ! !



ستكون وحيدا بلا ام...




((اتقوا الله في الأمهات والآباء))


هذه رسالة ابو يوسف الحواجري لكل إنسان محب لوالديه.


الأربعاء، 23 يناير، 2013

الجرح يزيد ولا يحتمل المزيد



يا من أنعم الله عليها بنعمة الزواج































لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة

لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة





يحكي "أحمد بن مسكين" أحد التابعين الكبار قصة السمكة.. يقول:

كان هناك رجل اسمه أبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له: "أنا متعب فقال له: اتبعني إلى البحر.


فذهبا إلى البحر، وقال له: صلي ركعتين فصلي،ثم قال له: قل بسم الله، فقال: بسم الله... ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.

قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة، فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة.

أي أن الشيخ كان يفعل الخيرللخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له: خذها أنت وعيالك.

وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يد الرجل. فسأل الرجل نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فلمن أعطي الفطيرتين، ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم، فكيف سيطعم امرأته وابنه؟

خلال سيره سمع رجلاً ينادي: من يدل على أبو نصر الصياد؟.. فدله الناس على الرجل.. فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة. ثم مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني 30 ألف درهم مال أبيك.

يقول أبو نصر الصياد: وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.

وأعجبتني نفسي لأني كثير الصدقة، فرأيت رؤيا في المنام أن الميزان قد وضع. وينادي مناد: أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك،يقول فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات، فقلت: أين الأموال التي تصدقت بها؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لاتساوي شيئاً، ورجحت السيئات.
وبكيت وقلت: ما النجاة وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات. فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء فقلت: ماهو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح وترجح وترجح كفةالحسنات..
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النوم أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة.



فافعل الخير ولاتخف.

لا تيأس فالحصان يمكن أن يطير

لا تيأس فالحصان يمكن أن يطير


حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها،

وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره

وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا

منتظرا يوم الإعدام ...

أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه


أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول...

جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره...

فتـــذكــــر..


مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان


وخطرت له فكرة خطيرة....


فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير،

وافق الملك على مقابلته وسأله عن هذا الأمر الخطير

قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيران في خلال السنة


بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة وقد وافق الملك حيث تخيل نفسه

راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم

سمع السجين الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة

قائلا له: أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك

الفكرة المجنونة؟!


قال له السجين الذكي أعلم ذلك ولكنني منحت نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية:


- أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة

- وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام

- والثالثة أن الحصان قد يموت !

- والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران !


في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ لحل وحيد..

أعمل عقلك و ذهنك وأوجد عشرات الحلول


فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق..

.....جرب لن تخسر شيئاً.......

السبت، 19 يناير، 2013

عجبت !!!!

عجبت !!!!


ممن يمكرون علي الاسلام من بني جلدته الم يسمعو ا:

‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ






وعجبت !!!!


ممن يصدقونهم الم يسمعوا :

وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ






عجبت !!!!


ممن يقولون بان الدين لا يصلح للعصر الم يسمعوا :

وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ






وعجبت !!!!


ممن يصدقونهم الم يسمعوا :

قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة






عجبت !!!!


ممن هللوا لغلق قنوات الحق الم يسمعوا ما قاله الله لخليله ابراهيم :


يا ابراهيم عليك الاذان وعلينا البلاغ




وعجبت !!!!!


ممن جزع لذلك الم يسمعوا :

يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

وصف علي بن أبي طالب للأمة في آخر الزمان

وصف علي بن أبي طالب للأمة في آخر الزمان - اعجاز
كلام من ذهب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

احذروا الدنيا إذا أمات الناس الصلاة و أضاعوا الأمانات و اتبعوا الشهوات واستحلوا الكذب وأكلوا الربا وأخذوا الرشى وشيدوا البناء واتبعوا الهوى وباعوا الدين بالدنيا واستخفوا بالدماء وركنوا إلى الرياء وتقاطعت الأرحام وكان الحلم ضعفا والظلم فخرا والأمراء فجرة والوزراء كذبة والأمناء خونة و الأعوان ظلمة و القراء فسقة و ظهر الجور و كثر الطلاق و موت الفجأة و حليت المصاحف وزخرفت المساجد و طولت المنابر و نقضت العهود و خربت القلوب و استحلوا المعازف و شربت الخمور و ركبت الذكور و اشتغل النساء و شاركن أزواجهن في التجارة حرصا على الدنيا و علت الفروج السروج و يتشبهن بالرجال
فحينئذ عدوا أنفسكم في الموتى و لا تغرنكم الحياة الدنيا فإن الناس اثنان بر تقي و آخر شقي والدار داران لا ثالث لهما و الكتاب واحد لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
ألا و إن حب الدنيا رأس كل خطيئة و باب كل بلية و مجمع كل فتنة و داعية كل ريبة الويل لمن جمع الدنيا و أورثها من لا يحمده و قدم على من لا يعذره، الدنيا دار المنافقين و ليست بدار المتقين فلتكن حظك من الدنيا قوام صلبك و إمساك نفسك و تزود لمعادك
يا سبحان الله كأنه يري الأمة الآن رأي العين ويصفها بكلمات وجيزة بليغة رضي الله عنه وأرضاه وصلى الله وسلم علي محمد معلمه ومعلم البشرية

أعجب محاكمة في التاريخ

أعجب محاكمة في التاريخ





بعد فتح سمرقند أرسل كبير الكهنة رسالة الى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز يشكو فيها قائد الجيوش قتيبة بأنه دخل بجيوشه سمرقند دون انذار أو دعوة فأرسل عمر ابن عبد العزيز رسالة الى القاضى وأسمه(جٌميع)للحكم فى هذه الشكوى عقد القاضى جلسة محاكمة لقائد الجيوش أمام خصمة كبير الكهنة نادى حاجب المحكمة قائد الجيوش الإسلامية قتيبة بإسمه مجردا من اى لقب فجاء قتيبة وجلس هو وخصمه كبير كهنة سمرقند أمام قاضي سمرقند المسلم ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟ قال : إجتاحنا قتيبة بجيشه ولم يدعنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا إلتفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟ قال قتيبة : الحرب خدعة وهذا بلد عظيم وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية
قال القاضي : يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟ قال قتيبة : لا إنما باغتناهم كما ذكرت لك قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل ثم قال : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء وأن تترك الدكاكين والبيوت ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد من المسلمين على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك قبل الدخول الى المدينةلم يصدقوا الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ،فلا شهود ولا أدلة ولم تستمر المحاكمة أكثر من دقائق معدودة ، ولم يشعر السمرقنديون إلا والقاضي والحاجب وقتيبة ينصرفون أمامهم ، وبعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار، فسألوا فقيل لهم إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب، في مشهدٍ تقشعر منه الجلود
وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
فيا لله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق ، أريتم جيشاً يفتح مدينة ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟ والله لا نعلم شبه لهذا الموقف لأمة من الأمم .
منقول بتصرف من كتاب (قصص من التاريخ) للشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله وأصلها التاريخي في الصفحة 411 من ( فتوح البلدان ) للبلاذري طبعة مصر سنة 1932م