الأربعاء، 2 يناير، 2013

قِبلة التائبين

قِبلة التائبين



هل تعلم أن الكثير من الشباب غير الملتزم يحس بخطئه كما تراه أنت؟
هل تعلم أن غير الملتزمين يعيشون في جحيم والم نفسي شديد يحاولون أن يتغلبوا عليه بانغماسهم أكثر وأكثر في اللهو؟
هل تعلم أن معظم غير الملتزمين لم يجدوا من يتحدث معهم وجها لوجه؟
لو كنت غير ملتزم وضاقت بي الدنيا وأردت التوبة فأين أذهب؟
هل تعلم أن معظم غير الملتزمين يحسون بالحرج الشديد من الاقتراب من المساجد وأن هذا يضاعف من الامهم؟
هل تعلم أن فكرة الانتحار قريبة جدا من عقولهم وتلح عليهم باستمرار؟
هل تعلم أن الأسلوب المنفر المتعالي لبعض الدعاة سبب في إعانة الشيطان على غير الملتزم (وبالذات بين النساء)؟
هل تعلم أن الكثيرين من علماء ووعاظ التابعين كان يرتاد أماكن اللهو ليعظ الناس فيها ولا يبالي بما يلقى من سباب أو حتى ضرب؟
هل تذكر أن هداية رجل واحد على يديك خير لك من الدنيا وما فيها؟
يقول مروج مخدرات: حضرت محاضرة لأحد الدعاة وكتبت ورقة وفيها هذا الكلام: ( إذا اتصلت علي سننقذ ألف شاب ووضعت رقمي ووضعتها في ثوب الداعية ).قال المروج بعد أن تاب: ولكن لم يتصل علي أحد، ولو اتصل علي لأنقذني من هذا الجحيم.
وأخيرا سؤال: كم تظن عدد الملتزمين في مجتمع تعداده يقارب 80 مليون مسلم ومسلمة؟
لو قلت متفائلا جدا: 30 مليون ملتزم وملتزمة !!!
يبقى أمانة في عنقي وعنقك 50 مليون رجل وامرأة وطفل
سيأتون يوم القيامة يحاجوننا أمام الله نحن وجماعاتنا وأحزابنا وسياسيينا وعلمائنا .. لماذا تخليتم عنا؟ ماذا فعلتم لتأخذوا بأيدينا؟
فكروا معي فيما ينقذنا من هذا الموقف بين يدي الله عز وجل
إن فكرة المراكز الإسلامية في الدول غير المسلمة لهي فكرة جديرة بالتأمل
هذه المراكز لا تقوم بجمع الناس قصرا .. بل من يشاء يذهب اليها بقراره
وهو مرحب به في أي وقت ولأي سبب
ماذا لو أنشأت الدولة أو جماعة فيها أو حزبا أو جمعية دورا على مستوى الجمهورية .. سمها ديوانا أو مؤسسة أو ماشئت 
وتكون هذه المؤسسة قبلة للتائبين أو من يريدون التوبة الى الله أو من يريدون استشارات تعينهم على التوبة أو تقربهم أكثر من الله او تعينهم على الإقلاع عن عادة سيئة مثل الخمر أو الميسر أو المخدرات أو ضرب الزوجة أو عقوق الوالدين .. الخ
جربوها في منطقة عشوائية واحدة لمدة سنة ثم بعد ذلك قيموا التجربة 
فانشروها إن نجحت أو أغلقوها إن فشلت ثم ابحثوا عن البديل .. فلا مناص من البديل
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل