الاثنين، 24 ديسمبر 2012

عجائب الدنيا السبع الجديدة

عجائب الدنيا السبع الجديدة

1




ماتشو بيتشو هو موقع أثري يعود تاريخه إلى حضارة الإنكا في القرن الخامس عشر الميلادي، ويوجد على ارتفاع 2430 متراً فوق سطح البحر في منطقة كوسو بدولة بيرو بأمريكا الجنوبية. المكان عند بنائه كان عبارة عن مدينة، ويعني اسمها "قمة الجبل القديمة"، وقد تم اكتشاف هذا الموقع الأثري عام 1911 على يد المستكشف الأمريكي هيرام بينجهام بينما كان يبحث عن آثار شعب الإنكا التي دمرها الأسبان، فوجد هذا المكان، وكانت تغطي جدرانه بالكامل أوراق النباتات، واكتشف أن الاحتلال الإسباني لم يمسه بسوء، حيث لم يكتشف وجوده أحد في الغالب قبل ذلك. وتلقب ماتشو بيتشو بالمدينة المفقودة، وقد انضمت إلى قائمة التراث العالمي عام 1983. 

 

2

 

يوجد تمثال المسيح الفادي بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل ويعتبر رمزاً للبرازيل كلها، كما أن له أهمية دينية كبيرة عند المسيحيين في مختلف أنحاء العالم. التمثال الضخم يجسد السيد المسيح ويعتبر خامس أطول تمثال للمسيح في العالم، حيث يبلغ ارتفاعه حوالي 40 متراً، أما وزنه فيصل إلى 635 طناً ويقع على قمة جبل كوركوفادو الذي يصل ارتفاعه إلى 710 أمتار. وقد صمم التمثال الفنان البرازيلي هيتور دا سيلفا كوستا، وقام بتنفيذه النحات الفرنسي بول لاندويسكي في الحديقة القومية لغابة تيجوكا، ليطل على المدينة. التمثال مصنوع من الخرسانة والحجر الأملس، وقد انتهى العمل به عام 1931، وقد أنشئت أسفله في عام 2006 كنيسة كاثوليكية. 

 

3

 


 


الأثر الهندي المعروف، والمصنوع من الرخام الأبيض، أمر ببنائه السلطان شاه جيهان لتخليد ذكرى زوجته الراحلة ممتاز محل وحتى يكون مقبرة لها، واستغرق بناؤه ما يقرب من عشرين عاماً، لينتهي العمل به عام 1653، ويصبح جوهرة العمارة الإسلامية في الهند، وأحد المعالم الأثرية التي تلقى إعجاباً حول العالم، حيث يُخلد ذكرى قصة حب رائعة جمعت بين السلطان وزوجته، كما أنه بناء متميز على المستوى الفني والمعماري كذلك، حيث جمع بين عدة طُرز معمارية هي الإسلامي والفارسي والعثماني والهندي، واشترك في تنفيذه الآلاف من الفنانين والعمال. وقد قامت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة بضم تاج محل إلى قائمة التراث الإنساني العالمي عام 1983

 

 4

 

 


يوجد هذا الهرم في تينوم بالمكسيك، ويُعد من أكثر المعالم الأثرية الجاذبة للسائحين في المكسيك، حيث يزوره سنوياً حوالي مليون و200 ألف زائر. يعود إنشاء هذا الهرم إلى حضارة المايا في الفترة من عام 600 – 900 قبل الميلاد، ومعنى اسمه بلغتهم "بئر إيتزا". قام باكتشاف هذا الهرم، الذي يبلغ ارتفاعه 54 متراً، العالم الأثري الأمريكي إدوارد تومسون في أواخر القرن التاسع عشر وكان البناء الأثري عندئذ مغطى بالنباتات ثم تبينت معالمه بعد ذلك.

 

 5

 

 

البتراء هي مدينة أثرية تقع على بعد 225 كم جنوبي العاصمة الأردنية عمّان، وتعتبر من أهم المواقع الأثرية في بلدها وفي العالم، نظراً لعدم وجود مثيل لها في أي مكان آخر. البتراء عبارة عن مدينة كاملة أشبه بالقلعة تم نحتها في الصخر الوردي اللون، ويعني اسمها باليونانية (الصخر)، كما تعرف أيضاً باسم المدينة الوردية نسبة إلى لون صخورها. بنيت البتراء عام 400 قبل الميلاد، وعلى مقربة منها يوجد جبل هارون الذي يعتقد أنه يضم قبر النبي هارون والينابيع السبعة التي ضرب نبي الله موسى بعصاه الصخر فتفجرت. تم اكتشاف البتراء عام 1812 على يد مستشرق سويسري. 

 6

 

يمتد هذا السور الأثري العريق على الحدود الشمالية والشمالية الغربية لجمهورية الصين الشعبية، من خليج البحر الأصفر في الشرق إلى مقاطعة جانسو في الغرب بمحاذاة الحدود الشمالية التاريخية للصين، وذلك لحماية البلاد من الهجمات التي كانت تشنها بعض القبائل البدوية في الشمال. قامت منظمة اليونسكو بإضافة هذا السور إلى قائمة التراث الإنساني العالمي عام 1987. بدأ بناء هذا السور عام 222 ق.م لينتهي العمل به عام 206 ق. م، بمشاركة حوالي 300 ألف شخص، ليمتد إلى مسافة 8850 كم على شكل قوس تتحكم في شكل انحناءاته الجبال وتضاريس الأرض والتلال التي يخترقها. 

7

 

 

هذا المبنى الأثري العملاق هو مسرح مدرج عملاق أسطواني الشكل يقع في وسط العاصمة الإيطالية روما، وكان يتسع إلى ما يقرب من 50 ألف شخص، يجلسون لمشاهدة قتال المصارعين مع بعضهم البعض أو مع الحيوانات المفترسة في ساحته الدائرية. تم البدء في بناء الكولوسيوم ما بين عامي 70 و 72 ميلادية، واستغرق العمل فيه من 8-10 سنوات لينتهي بناؤه عام 80 ميلادية. وقد ظل هذا المسرح مستخدماً لما بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية أي حتى القرن السادس الميلادي، ويُعد أشهر مثال للمسارح المقامة على الطراز الروماني، ويبلغ ارتفاعه 50 متراً، ومحيطه 527 متراً. ورغم تأثر هذا البناء العظيم ببعض الزلازل التي أصابت المنطقة المحيطة به، وتهدم بعض أجزاء منه، إلا أنه يظل حتى الآن أيقونة العمارة الرومانية، وشاهداً على واحدة من الحضارات العريقة.