السبت، 13 أبريل، 2013

المولود النبوى

يعتبر المولد النبوى الشريف ميلاد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ويوم مولده من اهم الاعياد التى يحتفل بها المسلمون فى العالم ، ويحتفل المسلمون ليس باعتباره عيدا بل يعتبر فرحا بمولد النبى محمد صلى الله عليه وسلم ، ولد الرسول فى الثانى عشر من ربيع الاول هجريا ويحتفل المسلمون باوائل شهر ربيع الاول بالمولد النبوى الشريف وذاللك باقامة مجالس انشاد لمدح الرسول وتوزيع الماكولات والزكاه واتاء الفرائض وزيارة مسجد الرسول بالعمره .
 لما بلغ عبد الله بن عبد المطلب زوجتة آمنه بنت وهب الزهرى تزوجها وحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت انها لم يصيبها مايصيب النساء من ثقل حمل وانجبت سيد الخلق ، وسمعت قائلا ”  وضعت خير البشر ، فعوذيه بالواحد الصمد ، من شر كل باغ وحاسد”، فولدت رسول الله صلى الله عليه واله عام الفيل لاثنتى عشرة ليلة من شهر ربيع الاول يوم الاثنين فى ايام الاسبوع وعن احاديث ” فقالت آمنة : لما سقط إلى الارض اتقى الارض بيديه وركبتيه ، ورفع رأسه إلى السمآء ، وخرج مني نور أضاء ما بين السمآء والارض ” وفى صعيد ذاللك  ولد النبى محمد فى عام الفيل فى هذا العام ابرهة الحبشى امر جنوده بان يقوم الفيل بهدم الكعبة فارسل الله عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من جهنم فجعلتهم كورق الزرع الذى اكلته الدواب كما فى قوله تعالى فى كتابه العزيز ” بسم الله الرحمن الرحيم “ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ 1 أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ 2 وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ 3 تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ 4 فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ 5 ” ، وعند مولد الرسول رميت الشياطين بالنجوم ، وحجبوا عن السمآء ، ورأيت قريش الشهب والنجوم تسير في السمآء ، ففزعوا لذلك وقالوا “هذا قيام الساعة” ، وابصرت الشياطين ذلك فاجتمعوا إلى إبليس فأخبروه بأنهم قد منعوا من السمآء ، ورموا بالشهب ، فقال : اطلبوا ، فإن أمرا قد حدث ، فجالوا في الدنيا ورجعوا فقالوا : لم نر شيئا ، فقال : أنا لهذا ، فخرق ما بين المشرق والمغرب فانتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوفا بالملائكة ، فلما أراد أن يدخل صاح به جبرئيل فقال : اخسأ ياملعون ، فجاء من قبل حرآء فصار مثل الصر قال : يا جبرئيل ما هذا ؟ قال : هذا نبي قد ولد وهو خير الانبياء ، قال : هل لي فيه نصيب ؟ قال : لا ، قال : ففي امته ؟ قال : نعم ، قال : قد رضيت ، وكان بمكة يهودى يدعى ” يوسف ” فرآى ان فى هذه الليلة يولد نبى فسال اهل مكة فقيل له ان هناك مولود وهو محمد بن عبد المطلب ، فقال اليهودى ان هذه الليلية سيولد النبى الذى ذكر فى كتبنا ، فمشوا إلى باب آمنة فقالوا : اخرجي ابنك ينظر إليه هذا اليهودي ، فأخرجته في قماطه فنظر في عينيه ، وكشف عن كتفيه ، فرأى شامة سودآء بين كتفيه ، عليها شعرات ، فلما نظر إليه وقع إلى الارض مغشيا عليه ، فتعجبت منه قريش و ضحكوا ، فقال : أتضحكون يا معشر قريش ، هذا نبي السيف ليبيرنكم ، وقد ذهبت النبوة من بني إسرائيل إلى آخر الابد  .